السيد كمال الحيدري
431
أصول التفسير والتأويل
ظاهر وباطن وحدّ ومطلع ، فالظاهر التلاوة ، والباطن الفهم ، والحدّ هو أحكام الحلال والحرام ، والمطلع هو مراد الله من العبد بها » « 1 » . ورد عن النبىّ الأكرم صلّى الله عليه وآله أنّه قال : « إنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، ولبطنه بطناً إلى سبعة أبطن » وفى رواية « إلى سبعين بطناً » وفى أُخرى « سبعين ألف بطن » « 2 » . وقال على أمير المؤمنين عليه السلام : سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : « ليس من القرآن آية إلّا ولها ظهرٌ وبطن ، وما من حرف إلّا وله تأويل » . وفى رواية أُخرى : « وما منه حرف إلّا وله حدٌّ ومطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله » « 3 » . وعن الحسن قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « لكلّ آية ظهر وبطن ، ولكلّ حرف حدّ ، ولكلّ حدّ مطلع » « 4 » . وأخرج الديلمي من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً : « القرآن تحت العرش له ظهرٌ وبطن يحاجّ العباد » « 5 » . « إنّ لكلّ آية ظهراً وبطناً ، ولكلّ حرف حدّاً ومطلعاً » « 6 » .
--> ( 1 ) تفسير الصافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 28 . ( 2 ) نصّ النصوص الآملى : ص 72 ؛ جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ص 104 ، 530 ، 610 . ( 3 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار ، مصدر سابق : ج 33 ص 155 . ( 4 ) رواه القاسم بن سلام في فضائل القرآن : ص 42 ، والطبراني كما في مجمع الزوائد : ج 7 ص 152 ، نقلًا عن الإتقان في علوم القرآن ، مصدر سابق : ج 2 ص 459 ، النوع : 77 . ( 5 ) رواه الديلمي في الفردوس ، حديث رقم : 4708 ، ج 3 ص 280 نقلًا عن الإتقان في علوم القرآن ، مصدر سابق : ج 2 ص 459 ، النوع : 77 . ( 6 ) البرهان في علوم القرآن ، للزركشى ، مصدر سابق : ج 2 ص 30 ، النوع 33 .